جواد شبر
16
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
رأيت شهادته بوقفية بستان في سنة 1216 ونعته غيره بقوله : كان رحمه الله قوام الأسرة الطريحية ورئيسها وعيلمها ومن الأتقياء الأفاضل والفقهاء الأماثل . وقال في ( الكرام البررة ) : والظاهر أنه من تلامذة السيد مهدي ابن السيد مير علي صاحب الرياض وكتب بخطه رسالة السيد مهدي في اصالة البراءة في الشك في الجزئية والشرطية ثم كتب تلميذه وهو الحاج مولى محمود التفريشي في سنة 1250 نسخة الرسالة عن خط الشيخ صافي مصرحا بأنه بعض مشائخه . كان من العلماء الشعراء والفضلاء الأدباء ، وقفت له على بعض المقاطيع والأبيات في المواعظ في مجموع عيسى بن حسين كبة - مخطوط في مكتبة كاشف الغطاء رقم 79 قسم الأدب . فمن شعره : يا من يروم لنفسه أعلى الرتب * فاغنم علوما زانها حسن الأدب ودع المطامع كلها فلكم غدت * تزري بصاحبها وتدنيه العطب توفي في حدود سنة 1250 ه وأعقب ولدا واحدا وهو الشيخ حسين . أما هذا الولد فقد أعقب أربعة أولاد وهم : الشيخ جعفر وهو أكبرهم ، والشيخ علي الذي توفي في ( الشنافية ) - ناحية في الفرات الأوسط ، والشيخ صافي ، وكل من هؤلاء الثلاثة له أولاد . والرابع عباس قتل في كربلاء قبل أن يتزوج .